التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة التعليم المصرية أسماء الطلبة المقبولين بمدرسة الضبعة رسمياً، إذ تعد مدرسة الضبعة للطاقة النووية السلمية التي تم البدء في تشييدها عام 2017 بمحافظة مرسى مطروح، الأولى من نوعها في الوطن العربي كافة، وقد تكلف إنشائها وتجهيزها بتكلفة تجاوزت الـ 60 مليون جنيه مصري، وتضم ثلاثة أقسام، هي الميكانيكا والكهرباء والإلكترونيات، وتم إنشائها لخدمة المشروع القومي للطاقة النووية الجاري في تنفيذه بمنطقة الضبعة، والذي سيسهم في زيادة إنتاج مصر من الكهرباء وتتولى تنفيذه شركة روساتوم الروسية، التي تعد الأولى عالمياً في التكنولوجيا النووية.

تعمل مدرسة الضبعة للطاقة النووية السلمية منذ عامين، ويبدأ التخصص في أحد الأقسام بالمدرسة من الصف الرابع، وتبلغ مدة الدراسة خمس سنوات، يدرس فيها طلاب الصف الأول المواد التالية: (الفيزياء والكيمياء والرياضيات واللغة العربية والإنجليزية)، إضافة إلى اللغة الروسية كمادة إضافية.

ويتعلم الطلاب في مدرسة الضبعة للطاقة النووية السلمية الأسس الفنية للمفاعلات النووية، وطرق تشغيلها، ومعرفة تقنيات الأمان النووي، وأساسيات عمل مختلف الدوائر الكهربائية، والإلكترونيات والتكنولوجيا الميكانيكية، فضلاً عن دراسة اللغة الروسية، وتتيح المدرسة الفرصة للطلاب المتفوقين للابتعاث إلى العاصمة الروسية موسكو لاستكمال الدراسة.

أسماء الطلاب المقبولين بالصف الأول

وأعلنت وزارة التعليم المصرية بشكل نهائي، على موقع الوزارة عن أسماء 75 من الطلاب الذين تم قبولهم بالصف الأول في مدرسة الضبعة للطاقة النووية السلمية المدرسة النووية، للعام الدراسي الحالي، بعد أن اجتازوا اختبارات القبول بها، وانتهت جميع الاختبارات التي تم عقدها في الشهور القليلة الماضية.

تقدم لامتحان المرحلة الثانية حوالي 170 طالبا تم عقد الاختبارات لهم في المجال النفسي والرياضي واللياقة والهيئة، وبدأت اختبارات المرحلة الثانية للمتقدمين يوم الأحد، 29 من سبتمبر الماضي، بمقر الكلية الفنية العسكرية، للذين تخطوا اختبارات المرحلة الأولى، والتي عقدت في شهر أغسطس الماضي.

تقدم للامتحان في المرحلة الأولى قرابة 2850 طالبا من الذين حصلوا على الشهادة الإعدادية بمجموع أعلى من 250 درجة من الدرجة النهائية المقدرة بـ 280 درجة، وقد تم اختبار الطلاب المتقدمين اختبار إلكترونيا عقد بمراكز التطوير التكنولوجي بالمديريات التعليمية، بمختلف محافظات الجمهورية في عدة مجالات هي الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية فضلاً عن الاختبارات النفسية والعقلية التي تكشف عن مدى الاستعداد العقلي.

الجدير بالذكر أن كان اجتياز هذه الاختبارات الإلكترونية شرطاً أساسياً في تخطي تلك المرحلة من الاختبارات، وعامل رئيسي في تقييم أداء ومستوى الطلاب المتقدمين، قبيل إعلان أسماء الطلاب المقبولين بمدرسة الضبعة للطاقة النووية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *