معرفة فضل عشر ذي الحجة وحكم صيامها ولياليها المفضلة، والتي أوضحته دار الإفتاء المصرية بلسان الدكتور “شوقي علام” مفتي الجمهورية، والذي أوضح مع تحديد غرة ذي الحجة والتي سوف يكون يوم غد الأربعاء الموافق الثاني والعشرون من شهر يوليو الميلادي، حيث دعا المفتي إلى إغتنام تلك الأيام المباركة، حيث قال الله -سبحانه وتعالى- في كتابه {والفجر وليال عشر}، والتي تدل على كونها من الأيام المفضلة عند المولى عز وجل، ولزوم التقرب بالطاعات والدعاء وفعل الخيرات، حيث أوضح الدكتور علام أن فعل الخيرات تضاعف في تلك الأيام، ويستحب في الإكثار من الصلاة وقراءة القرآن، وزيادة عمل الخيرات والبر بأنواعه المختلفة.

فضل عشر ذي الحجة وحكم صيامها

كما أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الدكتور “أحمد ممدوح” فضل عشر ذي الحجة، وأن الصيام في الأيام العشر من الشهر جائز، كما أنه يجوز صيامها بنيتي الفرض أو السنة، أما عن فضلها، فقد أجاب بالتالي:

  • يضاعف فيها العمل والثواب.
  • يستحب فيها عمل الخيرات وقراءة القرآن والإكثار من الصلاة.

واستند إلى الحدث الشريف التالي:

روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما.

https://www.youtube.com/watch?v=MrrjFkcgaR4

وأكد علام أن صيام يوم عرفة هو سنّة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولها فضل وأجر كبيرين عند الله سبحانه وتعالى، وقال سيدنا محمد فيما معناه أن صيام يوم عرفة يكفّر ذنوب العام الماضي والعام المقبل، أما بالنسبة لآخر أيام العشر، فهو محرم صيامه بالإتفاق، وذلك لأنه أول أيام عيد الأضحى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.