يشهد سعر الجنيه المصري حالة من الصعود المطرد منذ بداية عام 2019 لتبلغ مكاسبه 9.85% أمام الدولار، بدايةً من أول يناير ويرى خبراء اقتصاد أن أسعار الجنيه، تصعد أمام الدولار مدفوعاً بزيادة التدفق النقد الأجنبي، وهي الحالة التي جعلت البعض يقول أن العملة المصرية هو الأقوى منذ حوالي 3 سنوات، شهدت مختلف البنوك المصرية خلال تعاملات الأيام القليلة الماضية، تراجعاً للدولار مسجلاً 16.10 جنيه، وهو السعر الأعلى منذ ما يقرب من العامين ونصف العام، ويتوقع مصرفيين أن يستمر الدولار في التراجع أمام الجنيه حتى نهاية العام، استناداً إلى صعود الجنية طوال عدة أسابيع ماضية، ويرى بعضهم أن سعر الدولار سيصل بنهاية 2019 إلى 15.5 جنيه ونصف.

وعزى آلين سانديب، مدير أبحاث في إحدى شركات السمسرة، التدفقات النقد الأجنبي التي قوت من مركز الجنيه المصري، جاءت بفضل استثمارات في إذونات الخزانة المصرية، والتحسن المطرد الذي يشهده مجال السياحة، إضافةً إلى تحويلات المصريين في الخارج، علاوةً على نجاح الحكومة في تقليص العجز التجاري.

تحويل الدولار بالجنيه المصري

خلال الشهر الحالي ارتفع سعر الجنيه المصري مقابل الدولار  إلى 2.4 %، وهي حالة من القوة لم تشهدها العملة الوطنية منذ مارس 2017، ويتوقع سانديب، تواصل صعود الجنيه أمام الدولار حتى نهاية الربع الأول من 2020، وخلال الشهر الماضي سجل التضخم أدنى مستوى له منذ نحو عام 2012، وهو ما يعود إلى حالة القوة التي يشهدها الجنيه، لأنه كلما كان الجنيه قوياً ساعد ذلك في خفض وانخفاض التضخم، علاوةً على أنه يعمل كمحفز على زيادة الاستهلاك.

تجدر الإشارة إلى أن البنك المركزي المصري المسئول عن السياسة النقدية، قام بتحرير سعر صرف العملة الوطنية في نوفمبر عام 2016، وسجل سعر الجنيه المصري في ديسمبر 19.62 جنيه، بعد تنفيذ الحكومة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، لكن مع البدء في تنفيذ البرنامج أظهر الاقتصاد المصري نمواً وصل إلى 5.7% مع توقعات عن وصوله إلى 5.5% في عام 2020 .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.