التخطي إلى المحتوى

المعايدة وتبادل التهاني تعد من العادات والأمور المميزة لاحتفالات العيد سواء كان ذلك في الفطر أو الأضحى، وفي توضيح عبر قناة المجد الفضائية لأحد برمجها تحدث الأستاذ دكتور سعد الخثلان بكلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية، أنه لا بئس بالتهنئة قبل أو بعد المناسبة ما دام الأمر مرتبط بها، كما هو الحال في مختلف المناسبات التي يتم تبادل فيها تلك العادات.

جاء ذلك في رد على تساؤل ورد لفضيلته، حيث ضرب مثال توضيحي بحالة الزواج حيث اعتاد الناس على تقديم التهاني قبلها وبعدها، وقال الأمر في هذا واسع ولا شيء فيها، حيث أن الأصل في باب العادات الحل و والإباحات على حد قوله، وها نحن نقترب من حلول يوم عيد الأضحى وقد نفر الحجيج من وقفتهم بعرفة وأدائهم المنسك الأعظم من مناسك الحج، حيث يبيتون في مزدلفة استعداداً لرمي الجمرات.

أيضا بتاريخ 23 مايو 202، كان هناك لقاء عبر نفس القناة والتي استضافت فيه  الأستاذ دكتور عبد الله السلمي، حيث استعرض رأي عدد من علماء الأمة في هذا الأمر، واستخلص من ذلك أنه لم يثبت أن التهنئة عبادة ولكنها من باب العادات،حتى يقال لابد من ثبوت أمر فيه،  كما حقق ذلك للشيخ السيوطي، أو الشيخ عبد الرحمن بن سعدي، ونتيجة لذلك أنه من باب مشروعية إدخال السرور على أخيه المسلم وان الأمر به سعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *