التخطي إلى المحتوى

أصدرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، مجموعة من المحاور من أجل إعادة فتح مراكز التعليم المبكر، وقد تضمنت تلك المعايير والمحاور التسع التي أصدرتها الهيئة، على الإجراءات الاحترازية اللازمة، ومن بينها التعقيم وأدوات الحماية الشخصية ونظافة المكان، علاوةً على شمولها كافة الإجراءات اللازمة التي تخص التباعد الاجتماعي بين الطلاب، وبين الموظفين داخل جميع المباني الموجودة بالمركز.

وفيما يتعلق بالأطفال في الحضانات، أو مراكز التعليم المبكر، فقد نوهت الهيئة إلى أنها لن تُلزمهم بارتداء الكمامات، وستعمل على اتخاذ كافة الإجراءات والخطوات الاحترازية للحفاظ على صحتهم، وذلك وفق ما وضعته وزارة الصحة من ضوابط لحماية كافة المواطنين، من الإصابة بعدوى الفيروس المستجد في الإمارات.

وأكدت الهيئة، على تواجد مشرف واحد فقط يقدم الخدمات الصحية اللازمة للأطفال المتواجدين بالمراكز، ويقوم بتوزيع الأطفال وتقسيمهم بحسب الفئات العمرية، فالمجموعة الأولى من سن 6 أسابيع إلى 23 شهر بحيث لا يزيد عدد مجموعات الأطفال عن عشرة، بواقع اثنين فقط من الكوادر الطبية لما لا يقل عن ثماني أطفال، مع تواجد أربعة مربيات فقط، بينما الأطفال من عمر عامين إلى ست أعوام يتم تقسيمهم إلى مجموعات لا تزيد عن عشرة، ويتوافر لهم خمس مربيات بحد أقصى.

وأشارت الهيئة، إلى أنها تتخذ كافة الإجراءات الاحترازية من جانبها في كافة مراكز التعليم، ووضعت خطط محكمة من أجل التجهيز لاستقبال الطلاب مرة ثانية، وألزمت أولياء الأمور بالتعهد على أن الأطفال لائقين طبيًا، وتقديم إفادة لسفر الأطفال خارج الإمارات في الفترة الأخيرة، وكذلك الحال فيما يتعلق بالأطفال ذوي الهمم، سواءً ممن يحتاجون الدعم النفسي أو الدعم الطبي، والعلاجي في مقرات المركز.

وأوضحت هيئة المعرفة بدبي، إلى أن العائدون من الخارج ممن تقل أعمارهم عن 12 سنة، يتحتم عليهم تقديم إفادة بسلبية تحليل PCR، كي يتم السماح بدخولهم المركز، أو يمكن تلقي التعليم عن بعد لمدة لا تقل عن 14 يوم من المنزل، كما أن الأطفال الذين تظهر عليهم عرض من أعراض الفيروس، ينبغي عليهم إجراء فحص PCR.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *