التخطي إلى المحتوى

صرحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن التعاون المشترك مع وزارة المالية من أجل إطلاق المرحلة الثانية من مشروع بناء 1000 مدرسة من المدارس المتميزة، التي تعمل بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، وقد وجهت الوزارتين دعوة إلى الجهات المعنية التي ترغب في الاشتراك بضرورة الحصول على مستندات التأهيل المسبق.

وأشار وزير المالية، الدكتور/ محمد معيط، على أن التعليم له دور كبير في بناء الدولة، ويعتبر هو عصا الارتكاز الأساسية التي تقوم عليها الدول، وتعطي القيادة السياسية في مصر الاهتمام الدائم للتعليم، من أجل استثمار القدرات البشرية، والتي تدعم النمو الشامل والمستدام الذي تنتهجه الدولة في الوقت الحالي، مما سيكون له دور فعال في أن يحيا المواطن حياة كريمة.

وأكد على أن هناك تعاون مثمر بين وزارتي المالية والتعليم من أجل رفع كفاءة المنظومة التعليمية، وذلك من خلال تقديم أفضل مستويات التعليم داخل مدارس اللغات، مما سيكون له دور إيجابي في تخفيف الكثافة الطلابية في المدارس التجريبية في مصر، وبالتالي يتم تخفيف العبء عن ذوي الدخل المحدود أو المتوسط، ممن يرغبون بإلحاق أبنائهم في نظام التعليم المتميز، وبرسوم دراسية تتناسب معهم.

وقال معيط أنه وفق ما أصدرته القيادة السياسية من قرارات، فإنه سيتم العمل بشكل أسرع لإنهاء مشروع بناء وتشغيل 1000 مدرسة متميزة، وذلك لأنه يصنف تحت إطار مظلة تطوير التعليم في مصر، ويساعد في توفير شكل جديد من أشكال التعليم، التي تساهم في بناء القدرات، وتثقيف العقول، مما سيكون له دور فعال في تطوير البحث العلمي في مصر، وبعد النجاح الكبير الذي حققته المرحلة الأولى للمشروع، سيتم البدء من يوم الأحد المقبل في المرحلة الثانية.

ومن جانبه، أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور/ طارق شوقي، على أن مشروع بناء وتشغيل 1000 مدرسة متميز يعتبر نقلة هائلة في مجال الشراكة مع القطاع الخاص، من أجل تطوير التعليم، ويهدف المشروع إلى تقديم خدمات تعليمية على أعلى مستوى من الجودة للطلاب، والعمل على تسخير كافة إمكانات الوزارة لصالح الطالب، لتوفير بيئة تعليمية متميزة.

وأشار شوقي إلى أن المدارس المتميزة الجديدة ستعالج مشكلة كثافة الطلاب في الفصول، وذلك في عدد كبير من المحافظات والمدن المصرية، وعلى رأسها المنيا وبني سويف والفيوم وأسيوط ودمياط والقاهرة الجديدة وبرج العرب الجديدة، وغيرها من المحافظات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *