أوضح سطام الحربي وكيل وزارة الموارد البشرية حقيقة إلغاء نظام الكفالة في المملكة، جاء ذلك خلال حوار تلفزيوني مع قناة العربية، حيث نفى سيادته ما تم إشاعته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان عن إطلاق مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية بين الوافد وصاحب العمل، ونشر العديد من التفاصيل عنها وعن خدماتها وما بها من مزايا، والتي من المقرر العمل بها خلال مارس 2021، بهدف تحسين العلاقة التعاقدية وتأصيلها.

أضاف أنه لا يوجد أنظمة ولوائح العمل السعودي ما يسمى نظام الكفالة، حيث أن النظام يقوم على تشريع العلاقة ما بين صاحب العمل والعامل وفق عقد، وما تضمنته مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية التي أعلن عنها بتاريخ الأربعاء الرابع من نوفمبر 2020، فهو عملية تحسين وتطوير للإجراءات المتبعة في التعاقد، وجعل عقد العمل هو مرجعية العلاقة بين الطرفين، ومعالجة أي ممارسات أخرى تنبثق عن هذه العلاقة.

أكد سيادته أنه لا يوجد بالمملكة ما يُسمى بنظام الكفيل، كما أن الأنظمة والقوانين لا تحتوى على هذا المصطلح، والعامل يأتي للمملكة لأداء مهمة محددة أو عمل مؤقت، وفي حال انتهاء العلاقة يعود لموطنه، وأن هذا مصطلح الكفالة كان متداول منذ فترة طويلة، لكن لا يوجد له أثر نظامي، واليوم جاءت المبادرة لتؤكد على أن عقد العمل هو المرجعية الوحيدة بين الطرفين، وإذا ما انتهى العقد يحق للعامل الاختيار ما بين الانتقال لعمل أخر أو العودة أو الاستمرار.

بيّن أن قبل انتهاء العقد يمكن للعامل تغيير صاحب العمل وفق الاشتراطات والضوابط بالعقد، وفي حالة وجود شرط جزائي يجب سداده في حالة عدم الإكمال، كما هو الحال لصاحب العمل، في حالة كان لدية رغبة بعدم إكمال العامل تعاقده، يقوم بسداد الشرط، وهناك إجراءات نظامية حال المغادرة تسمح للوافد المغادرة بدون اشتراط الحصول على موافقه صاحب عمله ويجب إشعاره قبل ذلك، وكل ذلك بهدف زيادة التنافسية والجودة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.