التخطي إلى المحتوى

أعلن سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إطلاق المدرسة الرقمية في الإمارات 2021 أبرز مبادرات محمد بن راشد عالمياً، والتي تعد أول مدرسة رقمية مُعتمدة عالمياً، حيث توفر مدرسة التعليم الرقمي المتكاملة مختلف سبل التعليم عن بُعد وفق طريقة ذكية وأكثر مرونة للطلاب بكافة المستويات سواءً التعليمية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، كما تقدم خدماتها من أي بلد حول العالم وليس بالإمارات فحسب، فضلاً عن أنها تستهدف بالمقام الأول شرائح المجتمع الأقل حظاً وفئات اللاجئين بالمجتمعات العالمية والعربية.

ما هو تعريف مدرسة التعلم الرقمي

تهدف المدرسة الرقمية للتعلم إلى تلقين الطلاب والطالبات منهج تعليمي عصري متميز، يقوم على تقنيات الابتكار الحديثة وآليات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي من شأنه أن يعمل على تنمية القدرات لدى الطلبة في مجال التعلم الذكي، خاصةً من ناحية كسب مهارات ومعرفة موسعة بشتى المجالات، كذلك تستهدف الوصول لمرحلة تعليم رقمي ذكي يعمل على توظيف الذكاء الإصطناعي.

المدرسة الرقمية الذكية 2021

تتضمن المناهج الدراسية للمدرسة الرقمية الجديدة في الإمارات مناهج غير تقليدية كالمتعارف عليها، بل تقدم نموذج تعليمي متقدم في إطار الخطة الموضوعة لتمكين الشخصية الذكية لكل طالب، وتدريبه على التفاعل مع الأنظمة الخاصة بتحليل البيانات، بجانب إتاحة الإستفادة الكاملة من إمكانات المعلم الرقمي من أجل دعم الطلبة حتى يتمكن من مواصلة تحصيله الدراسي وفق أحدث الأنظمة الذكية، علاوةً على التقييم الشامل والمستمر الذي تقدمه المدرسة لأداء مراحل التعليم التي يمر بها الطالب.

معايير قبول المعلمين بالمدرسة الرقمية

أكد وليد آل علي، المنسق العام للمدرسة الرقمية أثناء كلمته التي ألقاها خلال مؤتمر صحفي تم عقده بأبراج الإمارات، أن المؤسسة قد وضعت عدد من المعايير المطلوب توافرها بالمعلمين الذين سيشاركون بالمدرسة،  ومن المقرر الإعلان عنها عقب الانتهاء من الفترة التجريبية للمبادرة، كما سيُعلن عن فتح باب التقديم للمتطوعين ممن يرغبون بذلك في شهر سبتمبر 2021.

  الزراعة والاتصالات يبحثان فرص تطوير القطاع ورقمنة خدماتها بالذكاء الاصطناعي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.