التخطي إلى المحتوى

وقع كل من الدكتور/ الشيخ فهد جابر العلي، وكيل وزارة الدفاع الكويتية، وصلاح المضف، نائب رئيس مجلس الإدارة، والمدير العام لبنك الائتمان، بروتوكول تعاون يتم بموجبه التطبيق لعمليات ربط إلكتروني بين الوزارة والبنك، ويأتي هذا البروتوكول في إطار حرص بنك الائتمان أبرز البنوك الكويتية مكانةً، على ميكنة كافة الإجراءات والخدمات التي يقدمها ويستفيد منها جميع عملائه، وأيضًا لحرص المصرف على التزامه الكامل بتطبيق جميع معايير ومبادئ الحوكمة، وهو الأمر الذي ساهم في تبوؤ البنك صدارة التميز، ضمن المؤسسات الحكومية المستقلة الميزانية.

وقالت حباري الخشتي، الناطقة باسم بنك الائتمان، أن الاتفاق والبرتوكول الذي تم توقيعه اليوم مع وزارة الدفاع، إنما يهدف بدوره إلى تيسير كافة الإجراءات التي يمكن خلالها استخراج شهادة راتب للعسكريين، وذلك عن طريق خدمة الربط الإلكتروني التي ستكون بين البنك والدفاع.

وأضافت الناطقة باسم المصرف، أن هذه الخطوة من شأنها استفادة كافة العملاء من خدماته الإلكترونية، معتبرةً أن هذا البرتوكول خطوة على طريق استكمال الربط الإلكتروني بين كل من البنك، ومختلف الوزارات والجهات والإدارات الحكومية الأخرى المعتمدة من قبل الدولة.

من جانبه أشاد الشيخ الدكتور/ فهد جابر العلي الصباح، وكيل وزارة الدفاع، بكافة الخدمات المتميزة الإلكترونية التي يتيحها بنك الائتمان الكويتي لعملائه، بما يساهم في تسهيل كافة الإجراءات واختصار الوقت والجهد الذي كانت تستنفذه الدورة المستندية.

ولفت وكيل وزارة الدفاع، أن هذا البرتوكول يأتي في إطار الجهود التي تقوم بها الحكومة وترجمة حقيقية لتوجيهات مجلس الوزراء الكويتي التي تشدد على ضرورة تطبيق نظام وبرنامج الحكومة الإلكترونية الذي يهدف إلي وضع القواعد والمعايير والضوابط التي تخفض بشكل مباشر الوقت الذي كانت تستهلكه الدورة المستندية، وهو الأمر الذي يسهل حصول المواطنين والعملاء على كافة الخدمات بسرعة وسلاسة وكفاءة.

تجدر الإشارة أن مصرف الائتمان ” بنك التسليف سابقاً” قد أجرى استبيانًا مؤخراً، وكان يهدف منه إلى قياس رضا العملاء عن خدمات المصرف الالكترونية، وكشفت نتائج الاستبيان أن بنحو 75% من العملاء، قد أشادوا فعلياً بما تتميز به خدماته الائتمانية الإلكترونية من سهولة ويسر، كما كشف الائتمان الكويتي عن أن نحو 30 ألف مواطن استفادوا من الخدمات الإلكترونية المقدمة من قبله للمواطنين، وذلك في ظل تداعيات الجائحة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *