التخطي إلى المحتوى

نجحت المملكة العربية السعودية في جذب أنظار العالم، حيث تنعقد بعاصمتها الرياض بشكل افتراضي، خلال يومي السبت وغدًا الأحد، أعمال الدورة 25 لقمة قادة دول مجموعة العشرين، التي يترأسها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وتعقد القمة وسط ظروف صحية صعبة نتيجة تفشي الفيروس المستجد، ويعش كل سكان كوكب الأرض على أمل التوصل سريعًا لإنتاج مصل، من شأنه أن يقضي على هذا الوباء القاتل.

القضايا الأكثر تأثيرًا

ويعقد العالم الأمل في هذه القمة للقضاء على ذاك الوباء، حيث مجموعة العشرين قادت جهودًا عالمية نتج عنها التزامات دولية، قرابة ما يزيد عن 21 مليار دولار أمريكي، تخصص لدعم إنتاج الأدوات التشخيصية، ولقاحات العلاج وتسهيل توزيعها وتوفرها، علاوةً على أن المجموعة ضخت أكثر من 11 تريليون دولار، لدعم الاقتصاد العالمي الذي تأثر سلبًا بفعل الجائحة.

ما هي أهداف قمة العشرين

تبحث القمة في دورتها الخامسة والعشرين عددًا من القضايا الأكثر تأثيرًا على الاقتصاد العالمي، وذلك وسط التحديات التي تواجهها دول العالم والمتعلقة بالفيروس المستجد، وتهدف قمة العشرين من مناقشة تلك القضايا إلى آلية تحقيق الاستقرار للاقتصاد العالمي، ومواصلة ازدهاره.

أسباب انعقاد قمة مجموعة الرياض ٢٠٢٠

وتعد قمة مجموعة العشرين بدورتها الحالية، بمثابة قمة تاريخية بكل المقاييس، إذ تُعقد ضمنياً في ظل ظرف صحي عالمي تعيشه كافة دول العالم، والدعوة إلى العمل بشكل جماعي للقضاء على الوباء، علاوةُ على كونها تعقد للمرة الأولى بعاصمة عربية، وبرئاسة دولة عربية، وتتألف العشرين، من عدد 19 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وتعد فعلياً المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي، حيث تجمع تحت مظلتها أكبر الدول المتقدمة، والناشئة على مستوى العالم.

حول مجموعة العشرين

تأسست المجموعة عام 1999م، وذلك كرد فعل على الأزمة المالية التي عصفت بالعديد من الاقتصاديات، والتي شهدها العالم بنهاية التسعينيات، لذلك كان يتم عقد القمة على مستوى وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية من كل دول المجموعة.

بحسب سكان دول مجموعة العشرين فتضم المجموعة، ثلثي عدد سكان العالم، وتستحوذ على ما بين 77 لـ80 بالمئة من حجم التجارة العالمية، وتعد الولايات المتحدة الأمريكية بمكانة صاحبة الاقتصاد الأقوى عالمياً بـ 20 تريليون دولار، والصين بـ 13 نريليون دولار أكبر دول المجموعة من حيث الناتج المحلي.

الجدير بالذكر أن تم رفع التمثيل بالمجموعة في عام 2008، فشارك قادة الدول الأعضاء، وحظيت واشنطن بعقد أول قمة على مستوى الرؤساء، إضافة لذلك أصبح جدول أعمال القمة، وما بعدها يناقش قضايا اقتصادية واجتماعية وتنموية، ولا تعد مجموعة العشرين منظمة دولية، إذ أنها منتدى غير رسمي، لذلك ليست لها قرارات ملزمة قانونيًا على أعضائها بالتبعية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *