صرح وزير المالية، محمد معيط، أن الشهر الجاري، يشهد انطلاق التشغيل التجريبي لمشروع النافذة الواحدة، والذي يُدشن من خلال ميناء الإسكندرية، مضيفًا، أن المشروع يأتي بغرض تسهيل الاستيراد والتصدير على المواطنين، عبر الخدمات الرقمية، التي تفتح الفرصة للمتعاملين لتقديم الأوراق المطلوبة، أو البيانات، المتعلقة بحركات الاستيراد أو التصدير، أو مرور البضائع لمرة واحدة فقط، وجاء ذلك عبر الكلمة التي ألقاها، من خلال مؤتمر تكنولوجيا النقل الدولي، للشرق الأوسط، وأفريقيا.

وحضر هذا اللقاء مجموعة من المسؤولين، وعلى رأسهم، وزير النقل، السيد/ كامل الوزير، ورئيس هيئة قناة السويس، الأستاذ/ أسامة ربيع، وأطلق أمامهم معيط، بيان أكد من خلاله، أن منظومة النفاذة الواحدة، تم تفعيلها من قبل في مطار القاهرة، وفي ميناء غرب بورسعيد، وشهد ميناء العين السخنة، في شهر يونيو الماضي تفعيلها أيضًا.

وأوضح، أن العمل على تقديم نظام إدارة المخاطر، أتى من منطلق تقييم المخاطر، ووضع الاستراتيجيات الممنهجة، من أجل التصدي لها، قبل أن تصل البضائع، مؤكدًا، أن الحكومة تنوي اكتمال المنظومة، وربط النقل البحري، بالبري، والجوي، في نهاية يونيو القادم، بالإضافة إلى مدى أهمية نظام المعلومات التجارية المسبقة.

وأشاد معيط، بالدور الريادي الذي يقوم به قطاع النقل في مصر، وكيف أنه يعد أداة مؤثرة في النمو الاقتصادي، من خلال قيامه بدوره في الإنتاج والتوزيع، والتأثير الهائل على حركات التجارة، سواء الداخلية، أو الخارجية، بسبب قدرته على توصيل المنتجات، إلى الأسواق الأجنبية، بتكاليف قليلة، ولم يكتفِ بذلك، بل أكد على أن النقل مهمته أكبر من كونه، يقوم بنقل الركاب أو البضائع، بل إنه له دور مميز في تعزيز مبادئ التنمية المستدامة.

ونوه معيط، إلى أن المشروعات القومية، التي يتم العمل عليها حاليًا تهدف إلى توفير السلع، وجميع الخدمات إلى الأفراد، بتكلفة قليلة، وبجودة عالية، ومن خلال وسائل تكنولوجية حديثة، تسهل عليهم الوقت والجهد، ومن خلال الدراسات التي وفرتها الوزارة في الفترة الأخيرة، فإن الإفراج الجمركي، سيتم في غضون ثماني أيام فقط.

وكل هذا يصب في نطاق ترسيخ أهمية الموانئ، لكونها بوابات لعبور السلع والمنتجات، وليست مكان لحفظها، بحسب بيان وزير المالية، والذي أكد على أن تطوير آليات نقل البضائع يتم من خلال نهج تكنولوجي حديث، حتى يكون ركيزة رئيسية لدعم الاقتصاد والتكنولوجيا، والذي يتطلع إليها العالم أجمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.