التخطي إلى المحتوى

قامت وزير الثقافة، الدكتورة/ إيناس عبد الدايم، متحف الفن المصري الحديث، وذلك عقب الانتهاء من جميع أعمال التحديث والتطوير، التي كانت تتعلق بسيناريو العرض المتحفي، وحضر الافتتاح مجموعة كبيرة من المسؤولين، وعلى رأسهم الدكتور/ هشام عزمي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ورئيس دار الأوبرا المصرية، الدكتور/ مجدي صابر.

وأشارت عبد الدايم أثناء الافتتاح، أن المتحف يعتبر من الأهم المتاحف الموجودة في الدول العربية، وخصوصًا عقب التطوير الجديد، وتحديث آليات العرض، التي يعرف من خلالها مدى أهمية الفنون، وكيف أنها من أهم العوامل المؤثرة تأثيرًا إيجابي على تكوين الشخصيات، مضيفة، أن المتاحف بوجه خاص، لها دور كبير في حفظ هوية المجتمعات، والتراث، وأن سيناريو العرض الجديد، ضمَّ بين طياته مجموعة من الصور البانورامية لمجموعة من الأعمال التي ظهرت في القرن العشرين.

ودعت وزيرة الثقافة، جميع المصريين، إلى ضرورة زيارة المتحف، والاستفادة من الكنوز الفنية المتاحة بداخله، والتعرف على العديد من المعلومات التاريخية، مؤكدة، أن الدخول سيكون بالمجان حتى نهاية العام الجاري.

وأكد، الدكتور/ خالد سرور، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، أن إعادة فتح المتحف من جديد، يعتبر من الإنجازات الحقيقية، والأحداث البارزة، التي تبرهن للعالم أجمع أن مصر ذات ريادة حضارية، قائلًا، أن المتحف يضم مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية، التي ظهرت على وجه الأخص بدءً من عام 1887، وحتى عام 1975، بالإضافة إلى مجموعة من الأعمال الفنية المتعلقة بفناني هذا العصر.

والجدير بالذكر، أن المتحف، من أهم المتاحف الموجودة في ساحة دار الأوبرا المصرية، وتكمن شهرته في أنه يحتوي على مجموعة من الأعمال الفنية، لأجيال مختلفة، وعلى مدار السنوات والقرون السابقة، وترجع فكرة إنشاء هذا المتحف إلى عام 1927، والذي انتقل مقره مرة ثانية في عام 1963، وبالأخص إلى شارع البساتين، ثم إلى قصر الكونت، والذي أعطى للمتحف حيز كبير، يصل إلى 44 غرفة.

  التعليم الفني يوضح رابط نتيجة قبول مدرسة الضبعة للطلاب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.