التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة التربية الإماراتية، عن فتح باب التسجيل في مرحلة التمهيدي، ضمن إطار مبادرة براعم المستقبل، ودعت الوزارة أولياء الأمور، ممن لديهم أطفال تبلغ أعمارهم الرابعة عام، ولا تقل عن الثالثة، أو على الأقل مواليد عام 2017، إلى التعجيل بالتسجيل عبر موقع الوزارة الرسمي، وذلك لصالح المواطنين، والوافدين أيضًا، مؤكدة، أنها اعتمدت سياسة التعليم عن بعد لهذه الفئة العمرية، عن طريق إطلاق مجموعة من برامج التعليم الذكية، التي تأتي متناسقة ومندمجة، مع خططها لدعم الطفولة.

وأفادت الوزارة، أن هذا المشروع يحتوي على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في المعرفة، والتخيل، والسنع والأخلاق، واستهدفت بتلك المحاور تعزيز أداء الطلاب في كافة المراحل الدراسية، وذلك من خلال منظومة التعلم الذكية التي أطلقت في الفترة الأخيرة، من أجل مواجهة الفيروس المستجد، وأعطت الوزارة الأولوية لمرحلة الروضة.

وأشارت الوزارة، أن المناهج الدراسية، الخاصة بهؤلاء الطلاب، مرتكزة على مجلات ثلاث فقط، فالأولى منها، هو سلوك الطلاب، والثاني منها هو التطور الشخصي، والاجتماعي في آن واحد، بينما المجال الأخير، هو المواد الدراسية، التي تشتمل على المناهج التعليمية، مضيفةً، أن هناك ما يقرب من خمسة عشر ألف طفل تمكنوا من التسجيل في المبادرة العام السابق، وتحتوي المبادرة على ما يزيد عن ألف فيديو لتعزيز قدرات الطفل.

وأكدت الوزارة، أن هذا المشروع، يهدف إلى تعزيز مهارات الطفل العقلية، وعلى رأسها مهارات التفكير والإبداع، وتوسيع قدرته على التحليل، والبحث، وتمكينه من الحصول على حصيلة لغوية مميزة، تضمن له بناء علاقات قوية في الوقت الحالي والمستقبلي، موضحةً، أنها أولت الاهتمام إلى تعزيز علاقتها مع أولياء الأمور، والذي يصب في صالح الطفل، من خلال تقديم الدعم الكامل له، عبر أساليب التعليم المنزلي، والمدرسي، وضمان بيئة تعليمية ومناخ آمن للطلاب.

ولفتت الوزارة، إلى أن من يرغب في التسجيل، عقب دخوله موقع وزارة التربية، عليه أن يقوم بزيارة تبويب طالب جديد، ومن ثم يقوم بإنشاء الحساب للطفل، عبر بياناته الصحيحة، ورفع الأوراق الرسمية التي تثبت صحة البيانات، وإن كان الطالب الجديد، من ذوي الإعاقة، فلا بد أن يقوم بتحديد طبيعة إعاقته.

  هيئة التأمين تلزم عارضي الوثائق التأمينية بالحصول على تراخيص مزاولة العمل

وشددت الوزارة، إلى ضرورة التسجيل في المشروع، من أجل دعم مرحلة الطفولة المبكرة، والتي من شأنها تحقق أهداف كبيرة للمجتمع ككل، عن طريق تحسين المهارات، وتنمية الوعي لدى الأطفال، وبالتالي يستطيعون المشاركة اجتماعيًا فيما بعد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.