التخطي إلى المحتوى

تحتفل الإمارات العربية المتحدة، باليوم الوطني الـ 49، وذلك بتطبيق الإجراءات الاحترازية من الجهات المعنية، من أجل الحفاظ على الجميع، في ظل انتشار جائحة الفيروس المستجد، والتي نجحت في تطبيقها طوال الفترات الماضية، واستطاعت التغلب عليها، وظهر هذا جليًا من خلال الإنجازات التي استطاعت تحقيقها في الفترة الأخيرة، وخصوصًا في مجالات الطاقة، عند إنتاج الطاقة الكهربائية، صديقة البيئة.

وأشارت السلطات بالدولة، إلى ضرورة الالتزام بكافة التدابير الوقائية، عند الاحتفال باليوم الوطني، أو بيوم الشهيد، وضرورة الالتزام بالتباعد الجسدي، وعدم إقامة الاحتفالات العائلية، التي ينتج عنها تجمعات بأعداد كبيرة، وهذا يزيد من خطورة تفشي الفيروس المستجد، وكذلك يعمل على تعطيل حركة المرور في الشوارع.

وأوضح مدير الإدارة العامة للمرور بدبي، العميد/ سيد مهير المزروعي، أن جميع الأفراد يتعين عليهم الالتزام بالإجراءات الوقائية في المنزل، وخارجه أيضًا، وفي وسائل المواصلات العامة أو الخاصة، ولا بد من ارتداء الكمامة، عند الذهاب من مجان إلى آخر، وخصوصًا إن كان عدد الركاب في المركبة يزيد عن ثلاثة في أيام الاحتفالات، مؤكدًا على أن الإدارة تبذل جهود مضنية في سبيل توفير معايير الأمن والسلامة المرورية للجميع، من خلال الدوريات التفتيشية والمرورية التي تقوم بها، من أجل تقليل وقوع الحوادث في الطرقات، ومن أجل تسهيل العقبات أمام الجميع، ورصد الأفراد المخالفين لكافة الإجراءات الاحترازية.

ودعا المزروعي، جميع المواطنين، ومستخدمي الطرقات في الإمارات، إلى ضرورة عدم الانسياق وراء المخالفين، وضرورة الحرص على عدم ارتكاب أي مخالفة مرورية، تجنبًا لسداد الرسوم، وارتكاب الأخطاء أثناء الاحتفالات، وحتى تمر أيام الاحتفال بسلام، دون حدوث أية مشكلات.

ومن جانبها، دعت شرطة أبو ظبي، إلى ضرورة تطبيق كافة الإجراءات الوقائية، التي ألزمت الجهات الصحية الجميع بها، والالتزام بتعليمات المرور، مشيرةً، إلى ضرورة تنبيه الأبناء بعدم الاحتفال بالألعاب النارية في الشوارع، وعدم قيادة الدرجات النارية بتهور، حتى لا يتسبب ذلك في وقوع حوادث، ينتج عنها خسائر في الأرواح وأيضًا في الممتلكات، وألزمت السائقين بضرورة السير وفق قواعد المرور، وعدم تعطيل المرور، مطالبة إياهم، بضرورة ارتداء الكمامة، والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

  كليات التقنية تصدر منصة بتقنية الواقع الافتراضي للتدريب على إدارة المخاطر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.