خصصت الأمم المتحدة يوم 3 من شهر ديسمبر كل عام، موعدًا للاحتفال باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك من مبدأ الاهتمام بقضاياهم، ودعمهم بكافة السبل، من أجل ضمان كافة حقوقهم، فجعلت العالم كله يحتفل بهذا اليوم، وجاء هذا اليوم بالتزامن مع فعاليات مؤتمر الدول الأطراف، في اتفاقية حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي تبدأ مراسمهم منذ اليوم الأخير لشهر نوفمبر، وينتهي يوم 3 من ديسمبر، وهذا العام نشهد الدورة الثالثة عشر لهذا المؤتمر.

وبدء العالم أجمع بالاحتفال بهذا اليوم منذ عام 1992، وفق قرارات الأمم المتحدة، والتي طرحته من أجل التأكيد على مفاهيم الاهتمام بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى إبراز حقوقهم، وتحقيق الرفاهية والتعايش المجتمعي لهم، وتوعية المجتمعات بأهمية تقديم كافة سبل الحياة لهم، سواء من الناحية الاقتصادية، أو السياسية.

وفي إطار جدول أعمال الأمم المتحدة، لعام 2030، والذي يهدف إلى وضع رؤى التنمية المستدامة، وضعت المؤسسة اتفاقية حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في عام 2006، والتي تعتبر من أهم المواثيق التي تساند هؤلاء الأشخاص، وتُشركهم في كافة الأعمال، ومنها الأعمال الإنسانية، وعند عمل الاتفاقية، أكد الأمين العام للمؤسسة، أنها جاءت من أجل أن نكون خير مثال يحتذى به في إدماج منظور الإعاقة في جميع الأعمال.

وتؤكد المنظمة، أن الاستراتيجيات التي وضعت لصالحهم، توفر لهم كافة الحقوق الإنسانية، والحرية الأساسية التي لا غنى عنها، ووفق ذلك، تقدم الأمين العام للمنظمة، خلال هذا العام، بتقرير موضحًا به كافة الأعمال التي قامت بها الأمم المتحدة، من أجل تنفيذ فكرة إدماج منظور الإعاقة، وكيفية تنفيذ الاستراتيجية التي وضعتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.