أعلنت الدكتورة/ نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، عبر المؤتمر الصحفي الذي نظمته الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة، بالاشتراك مع الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، أن الفترة القادمة ستشهد تقديم الخطة القومية لتنظيم الأسرة للقيادة السياسية في مصر، حتى يتم التصديق عليها، ومن ثم إطلاقها، والعمل بها في الحال، موضحةً، أن كافة الجهات المعنية في الدولة، تشارك في وضع الخطة، وحضر المؤتمر مجموعة كبيرة من المسؤولين، من بينهم الدكتور/ طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد، والممثل عن دار الإفتاء المصرية، الدكتور/ مجدي عاشور.

وأكدت القباج، على أن الوزارة تحرص كل الحرص على أن تعطي المساحة الكافية للجمعيات الأهلية للمشاركة في الخطة الجديدة، حتى تستطيع الوصول إلى ما تصبو إليه، مرتكزةً، على الخبرات الكبيرة التي حصلت عليها الجمعيات في الفترة الأخيرة من البرامج التي أطلقتها الوزارة، والتي تهتم بقضايا السكان في مصر، وعلى رأسها مبادرة 2 كفاية، الذي قام بتنفيذه ما يقرب من مائة جمعية أهلية في العديد من المحافظات.

وأضافت، أن وزارة التضامن الاجتماعي تهدف بالخطة الجديدة، توعية النساء في سن الإنجاب في مصر، بأهمية تنظيم الأسرة، عبر مجموعة من الكوادر البشرية ذوي الخبرة في مثل هذه المجالات، وسيتم العمل على تدشين زيارات منزلية، وإقامة مجموعة من الندوات التوعوية خلال العام الجديد.

وأوضحت، أن الوزارة تعمل على تقديم مجموعة من الخدمات إلى الجمعيات الأهلية، حتى يكون أمامها الفرصة للارتقاء بمستوى عملها، ولذلك ستعمل على زيادة أعداد العيادات الأهلية، وتجهيزها بأحدث الأدوات، وتدشين وسائل تنظيم الأسرة المختلفة إلى تلك الجمعيات، وفق ما يتناسب مع برامج تحسين الجودة.

وأشارت القباج، أن هناك العديد من الدراسات، والتجارب التي أجريت فعلًا، في مجالات تنظيم الأسرة، أكدت على أن هناك علاقة قوية تجمع ما بين تمكين النساء اقتصاديًا، وتحسين مستوياتهم في العمل والإنتاج، وكان له أثر كبير في رفع الحد من الزيادة السكنية، ولهذا تحرص دائمًا الوزارة على أن يكون هناك خطط كبيرة تُمكن المرأة اقتصاديًا، وخصوصًا من تبلغ أعمارهم 18 سنة، وحتى 45 سنة، مُبينةً، أن هناك ما يقرب من ثلاثة مليون أسرة في مصر استفادت من برنامج تكافل وكرامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.