تُعتبر اللغة العربية من أهم أركان التنوع الثقافي، حيث تُعد من أكثر اللغات المُستخدمة في العالم، فهي لغة القرآن الكريم، وبعد عمل العديد من الإحصائيات تبين أنه يوجد أكثر من 400 مليون نسمة تتكلم بها على مدار اليوم، يعتمد المسلمون في جميع أنحاء الدول على التحدث بها، ولا يصح أن تُقام أياً من العبادات إلا بها سواء كانت صلاة أو تلاوة القرآن الكريم، كذلك نجد أن اللغة العربية مُنتشرة في العديد من الكنائس المسيحية وخاصةً في المنطقة العربية.

نجد إبداع كبير في اللغة العربية من حيث الشكل والأسلوب الشفهي والفصحى، وتتنوع خطوطها بين النسخ والرقعة، وكذلك نجد مجدها في الشعر والنثر والغناء وغيرها من الميادين المختلفة.

اكتسحت اللغة العربية القرون الماضية ومازالت حتى يومنا هذا لغة العالم الأولى، ووضعت بصمتها على مختلف اللغات خاصةً في المناطق الإسلامية منها: الفارسية والتركية والإندونيسية والأوردية والماليزية والألمانية وكذلك اللغات الإفريقية الأخرى والقليل من اللغات الأوروبية مثل: الإسبانية واللغة البرتغالية.

وينظم الاحتفال كل من مؤسسة سلطان بن عبد العزيز والوفد الدائم للمملكة العربية السُّعُودية، وستعقد جَلسة النقاش من الساعة الثانية عشر ظهراً وحتي الساعة الواحدة والنصف ظهراً (بتوقيت باريس)، وكان السعي وراء عمل احتفالية 2020 عدم وجود اهتمام من قِبل الشعوب، باللغة العربية الفصحى نتيجة كثرة استخدام التكنولوجيا والاندراج أسفل اللغة الخاصة بها سواء كانت اللغة الانجليزية أو الفرنسية.

إضافةً إلى ذلك التحدث باللهجة العامية بدلاً من اللغة الفصحى، مما أدى إلى توقف العديد من الأشخاص بالتحدث بها استسهالاً لذلك، مما تفاعلت منظمة اليونيسكو إلى ضرورة الاهتمام باللغة العربية ووصف أهميتها لدى الشعوب وإعادة مجدها من جديد في جميع أنحاء العالم ليس فقط الدول العربية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.