التخطي إلى المحتوى

أعلن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، أنه انتهى من عمليات التحديث والمراجعة التي تمت على ملفات نحو 20 ألف موظف، من الذين يعملون في الجهاز الإداري للدولة، وذلك ضمن خطوات التجهيز والتحضير لنقلهم إلى مقار عملهم بالعاصمة الإدارية الجديدة.

تدريب على أحدث الوسائل

وبحسب مصدر مسؤول، فقد عمل الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة جاهداً خلال العامين الماضيين، على وضع وتنفيذ مجموعة من البرامج المكثفة، التي تم من خلالها تدريب العاملين بالجهاز الإداري على استخدام أحدث النظم والوسائل التكنولوجية المتطورة، ومنها التطبيقات الذكية، واستخدام أجهزة الحاسب الآلي، حتى تتناسب إمكانياتهم وقدراتهم الوظيفية مع طبيعة العمل بالجهات الحكومية، والتي سيتم نقلها للعاصمة.

وقال دكتور/ صالح الشيخ، رئيس جهاز تنظيم الإدارة، أن الجهاز قد استخدم كل الوسائل المتاحة للتدريب وأكثرها تطورًا، في منظومة تدريب عالية المستوى، وذلك سواءً من ناحية الجودة أو الكفاءة أيضًا، علاوةً على الاستعانة بنخبة مميزة من المستشارين والخبراء، الذين شاركوا فعليًا بوضع برامج التدرُب وتنفيذها على أعلى مستوى، وذلك بغرض رفع كفاءة وقدرات الموظفين المتدربين.

خطة تدريجية

وبحسب مصدر مطلع، أصبح بنحو الـ20 ألف موظف ممن يعملون بالجهاز الإداري لمختلف الدرجات الوظيفية، باتوا مستعدين وجاهزين لعملية الانتقال للعمل في العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن الحكومة تستهدف حتى نهاية عام 2022 نقل نحو 55 ألف موظف من العاملين بالجهاز الإداري للدولة للعمل بالعاصمة الإدارية.

تجدر الإشارة إلى أن الخطة التي أعدتها الحكومة لنقل الموظفين، الذين سيعملون في العاصمة الإدارية الجديدة، خطة تدريجية، حيث سيتم خلالها نقل الموظفين بشكل تدريجي وعلى دفعات، وذلك عقب أن تنتهي كل دفعة من تلقى كافية التدريبات، التي من شأنها أن ترفع من قدرات الموظفين، وكفاءتهم الفنية والتكنولوجيا، وذلك بما يمكنهم من تقديم الخدمة للجمهور على أعلى مستوى من الدقة والسرعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *