التخطي إلى المحتوى

انطلق مشروع الإسكان التنموي والسيارات، أحد مشروعات مؤسسة الوليد الإنسانية، منذ عام 2014، ويستهدف توفير عشرة آلاف مسكن، وتوفير عشرة آلاف سيارة ليكون ناتج عدد المستفيدين 100.000 مواطن ومواطنة سعوديين خلال 10 سنوات، ويستفيد من خدمة استعلام مشروع الإسكان الأسر التي لا ينطبق عليهم نظام وزارة الإسكان، ويعمل المشروع على المساهمة في حل عبء مشكلة الإسكان، وهو ليس حلاً بديلاً لمشروع وزارة الإسكان.

الوليد للإنسانية استعلام الإسكان

وعبر البوابة الإلكترونية لمؤسسة الوليد للإنسانية، يتم توزيع 83 وحدة سكنية، تستوعب 500 مستفيد شهرياً، ويوزع مشروع السيارات نحو 83 سيارة شهريّاً، مع الوضع في الاعتبار أنه ليس ثمة رابط بين المشروعين، فليس بالضرورة أن من يستفيد من المشروع الأول سيستفيد من المشروع الثاني والعكس.

حول مشروعي الإسكان التنموي والسيارات

يرى الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الوليد الإنسانية، أن تملك مسكن هو أكثر ما يؤرق المواطن السعودي، حيث أنه يشكل العبء الأكبر على ميزانية الأسرة السعودية لاسيما الأسر الشابة قليلة الدخل، ويكون أمام رب الأسرة أحد حلين إما تملك المسكن أو الإستئجار.

ويؤدي تملك المسكن إلى ثقله بالديون والأقساط التي تنهك ميزانيته، وإن استأجر فسيستقطع إيجار المسكن من دخله الجزء الأكبر، ويكون العبء أكبر إذا كانت رعاية الأسرة موكلة إلى إمرأة مطلقة، أو إلى أرملة أم أيتام، ويعد تأمين المسكن (المستقل) عامل استقرار، يشكل رافداً قويا لميزانية الأسرة، حيث يتم توفير ما كان يستقطع من ميزانيتها لتأمين المسكن.

مشروعي الإسكان التنموي والسيارات
الوليد للإنسانية استعلام السيارات

وترهق ميزانية الأسر التي لا تملك سيارة، فتلجأ للاعتماد على وسائل النقل المستأجرة، لذلك فإن “تأمين السيارات” يوفر المبالغ التي يتم صرفها على التنقلات مما يزيد من دخل الأسرة، فكان تمكين الوليد للإنسانية استعلام استحقاق السيارات ضمن أهم الخطوات الداعمة التي أتاحتها المؤسسة للأسر الأشد احتياجا.

أهداف مشروع إسكان الوليد

يغطي برنامج الإسكان التنموي كافة محافظات المملكة العربية السعودية، ويركز على المناطق الأكثر إحتياجاً، مع مراعاة طبيعة تكوين الأسرة السعودية، وظروف التطور والحراك المجتمعي السريع في المملكة.

ويهدف المشروع إلى التركيز على المناطق الأكثر حاجةً في المملكة، ويتم اختيار منطقتين إلى ثلاث مناطق كل عام، توفر فيها وحدات سكنية بسعر وجودة مناسبين، مما يخفض من متوسط مدة الانتظار للحصول على السكن.

ويهدف المشروع أيضًا إلى توفير وحدات سكنية مؤثثة للاستفادة من إنتاجية مشروع إعادة تدوير الأثاث، إضافة إلى تأهيل مستَفيدي الإسكان مهنيًا عن طريق مشاريع المؤسسة، وتوفير المواصلات للمشاركة في تنمية الاقتصاد الوطني من خلال مشروع السيارات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *