التخطي إلى المحتوى

تنطلق اليوم الأربعاء بالقاهرة رسمياً، وتحت رعاية فخامة الرئيس، عبد الفتاح السيسي، النسخة الأولى من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، والذي يستمر تحديدا لمدة يومين، ويجمع ضمن فعالياته بين مشاركة فعلية للحضور بجانب مشاركات افتراضية أيضا للبعض، وتنظم المنتدى وتُنسقه وزارة التعاون الدولي، ويشارك في أعماله العديد من الدول والمنظمات الدولية، لإضافة لممثلي الأمم المتحدة، فضلاً عن مشاركات رفيعة وذلك على المستوى على الصعيدين سواءً المحلي أو الإقليمي.

5 جلسات حوارية

يعقد المنتدى عدد 5 جلسات، يتحاور ويتناقش فيها الحضور أو المشاركين بطريقة افتراضية المحاور التالية:

  • أولا: الدور الذي يتوجب أن تقوم به الشراكات متعددة الأطراف، وما تبذله من الجهود لإعادة البناء ما بعد ظروف الفيروس المسجد.
  • ثانيا: تعزيز آليات التمويل الدولي، ذلك حتى تتوافق كلياً مع أهداف التنمية المستدامة 2030.
  • ثالثا: تشجيع مشاركة القطاع الخاص بالتحديد في التنمية، وذلك من خلال التعاون الدولي.
  • رابعا: التحول الأخضر  الكائن، وما تواجهه الدول النامية من فرص بناءة وتحديات.
  • خامسا: وتناقش الجلسة الخامسة أيضا والأخيرة، الاستثمار في رأس المال البشري.

6 ورش عمل

تتضمن فعاليات المنتدى كذلك عدد 6 ورش عمل، حيث تتناول الورشة الأولى: تفعيل آليات التعاون الإقليمي، وذلك في ظل اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية المبرمة، وتتناول الورشة الثانية: مشاركة تجربة مصر الفريدة في مطابقة وتنفيذ التمويلات الإنمائية خاصة مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة.

وتبحث الورشة الثالثة بالتحديد في موضوع دعم رائدات الأعمال: تحديد نحو الشمول المالي للمرأة، أما الورشة الرابعة: فتتناول في تداولها كل من قضية الأمن الغذائي، والتشغيل في القارة الأفريقية في عصر التحول الرقمي.

وتناقش الورشة الخامسة الموضوع المتعلق بالابتكار وريادة الأعمال متمثلة في: الشباب قاطرة التنمية في أفريقيا والشرق الأوسط، وتتناول الورشة السادسة والأخيرة الموضوع الخاص بالتعاون الثلاثي مع قارة أفريقيا.

بيان ختامي

يصدر في ختام أعمال المنتدى بيان ختامي إذ يتضمن المخرجات وتوصيات كافة المشاركين، والتي سيكون أغلبها حول أهمية التمويل الإنمائي، والتعاون بين أطراف متعددة، الأمر الذي من شأنه أن يدعم ما تقوم به الدول من جهود تهدف بدورها إلى تحقُق التنمية.

إضافة لذلك، فسوف يتم الترويج والدعاية عالميا، لمخرجات المنتدى وتوصياته في شتى المنصات والمحافل الدولية، حتى ليكون هذا بمثابة دعمًا وإضافة قوية، لما يبذل من جهود على مستوى دول العالم، وذلك سعيًا لتحقيق التنمية المستدامة، وما تضمنته الأجندة الأممية بالعام 2030.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *