إطلاق مبادرة التعاون بين وزارتي التعليم السعودية والبريطانية، والاتفاق على التعاون التعليمي والبحث العلمي التنموي، ومشاركة الخبرات والمهارات المختلفة بين الدولتين وإقامة صداقة مشتركة بينهم وذلك بهدف المصلحة التعليمية للطرفين، وفيما يلي عرض كامل للاتفاقيات بين كل من السعودية وانجلترا.

ما هي الأهداف التي سوف يتم طرحها في التعاون بين  وزارتي التعليم السعودية والبريطانية

تم الاتفاق بين وزارتي التعليم السعودية والبريطانية على إقامة منتديات دولية سوف يطرح فيها التحديات التعليمية التي تشترك فيها الدولتين وذلك في العام المقبل ٢٠٢٢، ومن ضمن الحضور في هذا اللقاء كان هناك:

  • معالى الوزير الدكتور  سعد آل فهيد.
  • وكذلك زير التعليم والبحث العلمي والابتكار الدكتور محمد السديري
  • ومعالي الدكتور محافظ المؤسسة العامة للتدريب  أحمد آل فهيد
  • وأيضا سفير المملكة السعودية نبيل كرمبتون
  • وأيضا كثيرا من الجهات المختصة المسؤولة بين الدولتين.

زيارة سمو الأمير ونجاح العلاقات بين البلدين

هناك نجاحات كثيرة بين الطرفين وذلك منذ زيادة سمو الأمير محمد بن سلمان إلى المملكة المتحدة عام ٢٠١٨ ووقع الطرفان على أن تكون الشراكة استراتيجية بين المملكة  السعودية وبين المملكة المتحدة، وأهتم وزير التعليم الدكتور حمدي آل الشيخ بفئة ذوات الهمم أنهم سوف يحصلون على فرص تعليمية مختلفة وتصريح دخول إلى سوق العمل، سوف يتم توافر المناخ المناسب لهم للتعلم من الخبرات التعليمية الإيجابية المبتكرة، وأوضحت الوزارتين على أن هناك رؤية للمملكة العربية ٢٠٣٠ الاهتمام بالتربية الخاصة وذلك لتطوير التربية الخاصة بذوي الإعاقة، وأيضا دعمهم وتوفير كافة الخدمات الانتقالية لهم وذلك لاندماجهم في المجتمع والحياة التعليمية، وتوفير لهم المعاهد التعليمية والتأهيلية الخاصة.

موضوعات لقاء الطرفين

ومن ضمن الموضوعات التي تم تناولها في هذا اللقاء:

  • التعاون بين وزارتي التعليم السعودية والبريطانية.
  •  الاهتمام بالتعليم في كل من الدولتين
  •  والاهتمام بالمجالات التعليمية العامة والمختلفة
  • تطوير بعض المناهج التعليمية.
  • والاهتمام بتعليم الطلبة الموهوبين وأيضا ذوات الهمم (وذوي الاحتياجات الخاصة).
  • تسليط الضوء على التعليم الجامعي والتعاون فيه.
  •  الاهتمام بالمجالات المختلفة فيه وتوثيق المؤهلات. العلمية
  •  الاهتمام والتعاون بالتعليم عن بعد يعتبر من الخطط الضرورية التي يجب الاهتمام بها لاستخدامها في الأزمات مثل أزمة كورونا.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *