التخطي إلى المحتوى

مبادرة إحلال السيارات لتعمل بالوقود المزدوج هي إحدى المبادرات الرئاسية التي أطلقتها الحكومة المصرية بتوجيه من فخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، في مطلع العام الجاري 2021 والتي تهدف بتدشينها إلى تحويل وإحلال السيارات المتقادمة لجديدة محلية الصنع، وذلك للسيارات التي تجاوز تاريخ تصنيعها 20 عام أو أكثر، كما تهدف المبادرة أيضا لتحويل المركبات للعمل بالوقود المزدوج البنزين والغاز الطبيعي هذا وللسيارات الملاكي والأجرة والميكروباص، وقد صرح المتحدث الرسمي بإسم مبادرة إحلال السيارات بوزارة المالية، السيد/ أحمد عبد الرازق، بتوقع تسليم من 1200 إلى 1300 سيارة خلال أكتوبر الجاري.

تسليم 350 سيارة ميكروباص

وأشار عبد الرازق، إلى أن مجموع ما تم تسليمه للمواطنين المستفيدين من المبادرة من سيارات قد زاد عن 7000 سيارة، منها حتى الآن 340 سيارة ميكروباص، وقد وصلت قيمة ما تم صرفه من مبالغ ضمن الحافز الأخضر لتشجيع المواطنين على الإلتحاق بالمبادرة إلى 170 مليون جنيه مصري، حيث يتم تقديم الحافز بشرط عدم تجاوز نسبة الـ10% من قيمة السيارة وذلك بحد أقصى 20 ألف جنيه مصري.

وأوضح أن هناك بروتوكول يوضح شروط مبادرة إحلال السيارات بأنواعها كما ينظم نسبة زيادة سعر السيارة داخل المبادرة، إذ نص البروتوكول على عدم حدوث زيادة في السعر إلا على فترات متباعدة حيث تصل إلى 6 أشهر بين كل زيادة، ووجوب أن تكون هذه الزيادة مبررة لتحصل على موافقة من مجلس إدارة المبادرة.

وأكد عبد الرازق، على أن ما هو منشور من أسعار حاليا على موقع المبادرة الرسمي بعد ما تم عليه من زيادات لا يزال أقل من أسعار السيارات في السوق الخارجي، مشيرا إلى أنه لم تحصل أي شركة على موافقة أكثر من زيادتين على الأسعار منذ إنطلاق العمل بالمبادرة وحتى الوقت الحالي.

وقد طلبت شركة هيونداي في هذا الإطار زيادة أسعارها، ولكن مجلس إدارة المبادرة لم يمنحها الموافقة قبل إنقضاء مدة 6 أشهر على وقت الزيارة الأولى، ويعد وجود موديلات 2022 داخل المبادرة هو أحد أكبر أسباب زيادة الأسعار وذلك لارتفاع الشحن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *