يتساءل الكثير عن حقيقة انحسار نهر الفرات، والتي أثار الجدل بين الكثير من المسلمين والأشخاص في جميع أماكن العلم، والذي يظنون أنه علامة من علامات اقتراب الساعة ويوم القيامة، ولا أحد يعلم الحقيقة ولكننا من خلال المقال سوف نوضح كافة التفاصيل التي يمكنكم معرفتها، وفقًا وبناءً على تصريحات كبار العلم وأحد شيوخ الدين الإسلامي حتى نسردها لكم بكامل المعلومات الصحيحة والتي تكون ذو مصدر ديني موثوق، ولذلك فعليك أن تتابع المقال بالكامل حتى تحصل على المعلومات الهامة التي تريدها.

حقيقة انحسار نهر الفرات

أعلنت منذ أيام قليلة عن اكتشاف مدينة جديدة أثرية في شمال العراق بالتحديد، وتوجد بمحافظة تدعى محافظة دهوك بإقليم كردستان  وتم رؤيتها نتيجة انخفاض منسوب  نهر فرات، كما لأنه تم العثور عليها من خلال مجموعة من المستكشفين العراقيين ومجموعة أجرى من ألمانيا تريد أن تستكشف تلك المكان منذ حوالي مدة لا تقل عن 3 سنوات بشكل متتالي، كما أن عندما تم دراسة هذا الأحجار التي تم العثور عليها فقد وجد أنها تعود إلى لعصر الميتاني وهذا العصر كان يوجد قبل الميلاد بحوالي 1400 عام.

وتم الحصول على تلك المدينة الكبيرة بعد أن عانت دولة العراق من الجفاف ونقصان الماء الشديد في الفترة الأخيرة، ولكن تم حسم الأمر ودراسة كافة الأسباب ولن يتم الحصول على أي معلومات علمية أو معلومات أخرى تدل على سبب  انخفاض منسوب هذا النهر.

هل انحسار نهر دجلة من علامات الساعة؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث قدسي (لا تقوم الساعة حتى تحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون فيقول كل رجل منهم لعلي أن أكون أنا أنجو) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أجابت أستاذ الفقه المقارن الدكتور أحمد كريمة بجامعة الأزهر في مصر، موضحًا كافة التساؤلات التي تتعلق بشأن هذا الأمر، وأوضح أن في نهاية نهر دجلة بالقاع نقود كثيرة أو معدن كثير أو ذهب أو شيء ثمين، وأن حديث رسول الله يعلن فيه أن سوف يحدث حرب بين الدول للحصول على تلك الشيء الثمين، وتعتبر فتنه كبيرة من فتن الله لنا في الدنيا كما أعلن الدكتور أحمد كريمة، أن الله ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يترك لنا شيء في الزمن إلا وأخبرنا به من علامات أو فتن وفساد فاللهم أحفظنا جميعًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.