زادت الأقاويل منذ فترة وجيزة عن حقيقة انحسار نهر الفرات بالعراق، والذي يعد علامة من علامات الساعة نظرًا لما قاله لنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، عندما كان يخبرنا بموعد اقتراب الساعة ولذلك، فقد يتساءل الكثير عن حقيقة انحسار هذا النهر وهل بالفعل حدث به انحسار وانحفاض في منسوب الماء أم لا، وتلك المعلومات المعلومات  يمكنك معرفتها بالكامل من خلال المقال والتعرف على الحديث النبوي الشريف التي يثبت صحة هذه الأقاويل.

انحسار نهر الفرات

حدث منذ فترة وجيرة انحسار في  نهر الفرات بالعراق، والذي وجدت بداخل هذا النهر مدينة كبيرة يرجع تاريخها إلى عام 1400 قبل الميلاد، وكان هذا العصر في تلك الوقت يدعى باسم العصر، الميتاني حيث أنه يعتبر من ضمن العصور العريقة، والتي تكون في الجهة الشرقية بالعراق في كردستان، ويعتبر انحسار نهر الفرات علامة كبرى من علامات الساعة، والتي نبهنا الله والرسول بها في الحديث الشريف قائلاً رسول الله تعالى (لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو).

كما في حديث قدسي أخر، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أن قامت مجموعة من الأشخاص من كل من العراق ودولة ألمانيا، يقوموا بتلك الوقت باكتشاف تلك المدينة التي تقع في اسفل نهر الفرات والتي يجدون بداخلها مدينة كبيرة تبنى بيوتها من الذهب النقي، ويوجد بداخلا كنز كبيرًا، فقد صدق رسولنا وحبينا الله عز وجل، فقد أخبرونا بكل شيء في الزمان قبل حدوثه.

ماذا يوجد بداخل نهرالفرات

بعد القيام بعمل الكثير من الدراسات المختلفة والعديدة بشأن رؤية ما بداخل نهر الفرات بالعراق، فقامت المجموعات المختلفة برؤية مدينة كبيرة للغاية تقع في اسفل النهر، ولكن لن يتم العصور على سبب هدمها بالماء بهذا الشكل وبناء النهر فوقها سبحانك الله ربي، ولكن من خلال الدراسات التي قامت بها هؤلاء العلماء فقد وجدوا، ان تلك المدينة يعود تاريخها منذ عام 1400 قبل الميلاد، وكان يدعى تلك العصر باسم العصر الميتاني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.